أخبار عاجلة
فروض المرحلة 3 القسم الثالث

فروض المرحلة3 القسم الثالث

في يوم صباح أحد أيام فصل الشتاء البارد، كان الطفل سليم متوجها إلى المدرسة بعدما أنهى مراجعة فروض المرحلة3 القسم الثالث! التي تبعد عن دواره بمسافة ليست بالهينة، فصادف في طريقه رجلا مسنا مُقعدا يجلس على قارعة الطريق! يطلب يد العون من جميع المارة دون أن يستثني أحدا، مستجديا بهم لعله يجد من يحن قلبه لتقديم المساعدة الممكنة.

فروض المرحلة 3 القسم الثالث
جميع فروض المرحلة 3 القسم الثالث

بينما سليم يخطو خطوات ويدنو مِنَ الجالس هنالك،مد يده سائلا سليم المساعدة والصدقة! لأنه يحس بالجوع الشديد يمزق معدته،كما البرد القارس ينخر كيانه لكن هذا الأخير قدم اعتذارا شديدا للشيح  لأنه لا يحمل معه نقودا ولا طعاما!   ووعده في اليوم الموالي أن يجلب له ما لذ وطاب من الأطعمة ليسد بها رمقه.

فروض المرحلة3 القسم الثالث

لكن عند وصوله إلى المؤسسة التي يدرس بها، قام بجمع وفد كبير من أصدقائه الأوفياء في ساحة المدرسة قبل أن يرن الجرس معلنا الدخول إلى الفصل،  حكى لأصدقائه وصديقاته جميعهم عن الحالة المزرية هذا الرجل! المسكين الفقير المعوز فحن قلبهم لحاله، فجمع كل واحد منهم بعض الدريهمات وبعض الطعام، فحصل سليم على كم هائل من الزاد الذي لا محالة سينفع في مساعدة الشيخ المسكين ويغطي حاجياته من أغذية وشراء ألبسة تقيه زمهرير البرد القارس.

في طريقه إلى المنزل عائدا من المدرسة، مر سليم بالعجوز يراجع فروض المرحلة3 القسم الثالث، حيث أنه لم يبرح مكانه، لا يزال قابعا في الجانب الأيمن من الطريق الذي وجده فيه منذ ساعات خلال خلال الفترة الصباحية، فسلم عليه ثانية ومنحه ما استطاع جمعه من زملائه في المدرسة من نقود وطعام! فسر العجوز بذلك وقدم له تمرة لذيذة كمكافأة له على حسن صنيعه،

حوار سليم والعجوز

دار بينهما حوار استنتج من خلاله سليم أن هذه التمرة التي منحها إياه الشيخ شاكرا إياه ! تحمل بين طياتها أكثر من دلالة فأخذها وتابع مسيره وفي مخيلته كم هائل من التساؤلات التي حاول جاهدا إيجاد الأجوبة المناسبة لكنه لم يفلح في ذلك.

عند وصوله إلى المنزل ، وبعد تفكير عميق، خطرت ببال سليم فكرة صائبة، فقال: سأقوم بزرع هذه النواة في الركن الأيمن من حديقة منزلنا وسأعتني بها جيدا وسأسقيها لتصبح نخلة كبيرة فارعة الطول، وافرة المحصول، لذيذة الثمار تعطي ثمارها لجميع زوار منزلنا، فتبقى لي بذلك صدقة جارية تنفعني في دنياي كما في آخرتي.

بعد ذلك، أخذ الطفل المفعم بأفكار وتساؤلات جمة يحفر لكي يقوم بغرس النواة داخل الحديقة، وفي خضم عملية الحفر المضنية لمع شيء داخل الحفرة، فانعكست عليه أشعة الشمس البراقة فصار كاللؤلؤ، أوقف سليم العمليه برمتها وهم بالتقاط ما رأت عيناه بسرعة خاطفة مكتشفا بذلك المفاجأة الكبيرة.

القطعة الذهبية

تفحص جيدا القطعة التي وجدها ليدرك بعد ذلك أنها قطعة من الذهب الأحمر الخالص، فقال بعد إمعان النظر في ما تحمل يديه: إنها من دون أدنى شك تلك المكافأة الموعودة التي حدثني عنها الرجل المسن على قارعة الطريق.

وفي صباح اليوم الموالي، ذهب سليم إلى المدرسة في خطوات ثابتة، فأخبر أصدقاءه بما وقع أثناء عملية زرع النواة بالحديقة وما وجد بداخل الحفرة. فسُروا بذلك غاية السرور لأنهم أحسوا بكونهم جزء لا يتجزأ من عملية تقديم المساعدة اللازمة للفقير.

حار الأصدقاء

بعد ذلك أخبر سليم زملاءه أنه سيقوم ببيع القطعة الثمينة في اليوم الموالي ليتم اقتسامها بالتساوي بين كل من ساهم في مساعدة الرجل الفقير.فهم جميعا شركاء سواء في فعل الخير أو في اقتسام الغنيمة.

لكن أصدقاءه فكروا بطريقة مغايرة تماما، واقترحوا على سليم أن يقوموا بإنشاء دار للأيتام والمعوزين! ويشرفوا عليها بأنفسهم من أجل محاربة الهشاشة المجتمعية التي أصبحت تدق ناقوس الخطر أكثر من أي وقت مضى.

رحب سليم بالفكرة فقال: على بركة الرحمن إذن، جهزوا أنفسكم ابتداء من يوم يغد، سنبدأ مرحلة جديدة من حياتنا لمحاربة العوز وتقديم العون وفق الإمكانيات المتاحة أيها الأحباء الأوفياء.

من خلال قراءتك للحكاية أعلاه، حاول الإجابة على الأسئلة التالية:

  1. عماذا يتحدث النص؟وما الذي جعل الرجل المسكين يجلس بقارعة الطريق؟
  2. ماذا كانت وجهة سليم في بداية القصة؟
  3. بماذا طالب الرجل سليما؟ وكيف كان رده؟ وبماذا وعده هذا الأخير؟

أسئلة أخرى لتعميق الفهم

-ما هو رد فعل زملاء سليم عندما أخبرهم بحال الرجل الفقير؟ما المكافأة التي قدمها الرجل لسليم؟
-علام عثر سليم أثناء زرعه للنواة؟
-حدد الإتفاق الذي عقد على تنفيذه الأصدقاء الأوفياء؟
-تحدث عن العبرة التي يمكنك أن تستخلصها من خلال القصة التي بين يديك؟

المقالة الثانية: قراءة ممتعة أيها الأصدقاء.

أختي الصغيرة ريما الجميلة لها عينان سوداوان وفم أحمر صغير دائري الشكل كحبة فراولة وشعرها أسود طويل منسدل بين كتفيها، فيما يتعلق بعمرها ، فهي تقارب عامها الثالث.نحيفة الجسم شيئا ما، مشاكسة في أغلب الأوقات كثيرة الحركة تنط هنا وهنالك مثل هر صغير يداعب لفافة ورق.

عندما تبتسم الطفلة الصغيرة، يشرق وجهها كالقمر وتحمر وجنتيها كوردة متفتحة في صباح يوم ممطر جميل، حينما تضحك تبدو أسنانها المتراصة ناصعة كالثلج الذي يكسو جبال الهيمالايا العملاقة بالنيبال، عندما أعود من مساء كل يوم المدرسة وأصعد درج المنزل ثم أطرق الباب بهدوء وروية تعرفني انطلاقا من طرقاتي للباب.

الشقية أختي

أختي الغالية الشقية تعبث بكل شيء تجده في طريقها دون استثناء. أحيانا تضع كل الأشياء المنزلية الصغيرة والكبيرة التي تصادفها أمامها في فمها! دون وعي منها بخطورة الأمر الذي من الممكن أن يسبب لها الاختناق لا قدر الله. عندما أتناول لمجتى تقف بمحاذاتي لتنال قطعة من الخبز والزبدة والمربى.

أثناء محاولتي القيام بواجباتي المدرسية أجدها أمامي مشرقة المحيى ! تنتظر اللحظة التي أخرج الأدوات المدرسية كي تفوز بأحد الأقلام لكي تضع خربشات هنا وهنالك على جدران صالة الضيوف!

إن رفضت منحها هذه الفرصة الذهبية والثمينة بالنسبة لها، فإنها تنزعج وتبكي بحرقة وبشدة حينها تتقدم أمي لتحملها بين أيديها وتغني لها نشيدا جميلا فتغط في نوم عميق.

الأسئلة المتعلقة بالحكاية:

  1. لخص مضمون القصة التالية في سطرين أو ثلاثة أسطر.
  2. عمن يتحدث الكاتب من خلال أحداث هذه الحكاية المتخيلة؟
  3. كيف يكون حال البنت عندما لا تمنحها أختها الصغيرة مستلزماتها المدرسية؟
  4. ماذا تفعل البنت الصغيرة عندما يقع بين يديها أحد الأقلام؟

روابط تحميل الفروض

الملفات أسفله من إعداد الأستاذ عبد الرحمن الرمضاني جزاه الله عنا خير الجزاء.

اللغة الفرنسية

النشاط العلمي

التربية التشكيلية

الرياضيات

اللغة العربية

التربية الإسلامية

نماذج أخرى من فروض المرحلة الثالثة القسم الثالث

عن admin2948

شاهد أيضاً

فروض المرحلة3 القسم الخامس

فروض المرحلة الثالثة القسم الخامس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.