أخبار عاجلة
 جذاذات التقويم التشخيصي عربية فرنسية
 جذاذات التقويم التشخيصي عربية فرنسية

 جذاذات التقويم التشخيصي عربية فرنسية

نستهل الحديث عن المدرس الملهم بكونه ملم بما يقدم من دروس وأنشطة صفية متنوعة ومختلفة، مُعَمِّقٌ لمعارفه ومداركه في المواد التي يقدمها كطبق من ذهب لمتعلميه. مثقف بشوش دائم الابتسامة، شديد الثقة بالنفس، يعامل طلابه معاملة جيدة من خلال اعتماد طرق تربوية حديثة مبنية على التواصل الاحترافي والاحترام المتبادل، مما يجعلهم يحبونه كحبهم لآبائهم وأمهاتهم على حد سواء. ويستمتعون بما يقدمه من معارف غير جاهزة تبني بشكل تشاركي. بالإضافة إلى هذا وذاك، فهو يتقن تصميم جذاذات التقويم التشخيصي عربية فرنسية.

 جذاذات التقويم التشخيصي عربية فرنسية
 جذاذات التقويم التشخيصي عربية فرنسية

 يتعلق به طلابه ويعملون بنصائحه القيمة وتوجيهاته وإرشاداته السديدة. كثير البحث والتنقيب عن المعلومة من خلال تصفح المنصات الالكترونية والموسوعات الزاخرة بالمعرفة، وقراءة الكتب التي تنتمي إلى مجالات متنوعة ومختلفة؛ كل ذلك من أجل توسيع مداركه العلمية، وتطوير مكاسبه المعرفية، والرقي برجاحة فكره، والاستزادة بما يكفي من العلم الذي بدونه لا تتقدم الأمم مهما تنوعت مواردها الطبيعية والاقتصادية.

صبور جدا ولدرجة كبيرة، لا يكل ولا يمل في إعادة الشرح وتوجيه التلميذات والتلاميذ الذين يخطئون. يحل مشاكل طلابه ويتواصل معهم باستمرار!يسهر على إعداد جذاذات التقويم التشخيصي عربية فرنسية باحترافية. يملك مهارات الاستماع التي يفتقدها الكثيرون من زملاء العمل، وكذا كفايات التتواصل الضرورية للحيلولة دون وقوع مشاكل بين المتعلمين وكذا المتعلمات داخل ساحة الصرح العلمي.

السهل الممتنع

من جهة مقابلة، يتواصل مع أولياء أمور التلاميذ والتلميذات في لقاءات تواصلية منتظمة تنظم داخل المؤسسات التعليمية. يتحاور معهم بكيفية مستمرة ويتفاعل معهم قصد حل بعض مشاكل أبنائهم لعالقة داخل الفصول الدراسية، يتميز أسلوبه التعليمي في تقديم الوضعيات التعليمية بالبساطة، لأن هدفه بالطبع ليس هو إبهار المتلقي بمعرفته الواسعة بل إن مبتغاه ومطمحه الأساسي هو حتمية مرور التيار التواصلي بينه وبين التلاميذ لحسن استيعاب المطوب منهم إنجازه في تلك الوضعيات التعلمية المقدمة.

يحب عمله كثيرا، ويلهم متمدرسيه بضرورة الشغف وحب المعرفة للبحث العلمي والتقصي المعرفي. كثير التجديد لتنمية قدراته العلمية وطاقاته الإبداعية الخلاقة. وهذا سينعكس بالإيجاب لا محالة على المستوى العلمي والتحصيلي لمتعلميه داخل الفصول الدراسية أو خارج أسوارها؛ وذلك من خلال الخرجات الميدانية التي يقومون بها والتي تدخل في إطار انفتاح الصروح العلمية على محيطها البيئي.

لا يقدم المعرفة الجاهزة بالبت والمطلق بل يدفع طلابه للبحث والتقصي وإنعاش الذاكرة عن طريق تقنية العصف الذهني كإحدى الآليات البيداغوجية المهمة في العملية التعلمية. ويشركهم جميعهم في بناء الوضعيات الصفية، والأنشطة المتعددة والمتشعبة، ويجعلهم يتفاعلون معها بغية اكتساب التعلمات بشكل جيد.

 جذاذات التقويم التشخيصي عربية فرنسية

ولهذه الأسباب وغيرها؛ يعمل باستمرار على تشجيع المتمدرسين والمتمدرسات، ويتفنن في تشخيص المكتسبات عن طريق إعداد جذاذات التقويم التشخيصي عربية فرنسية. ويحمسهم التلاميذ ويحفزهم دائما قصد المشاركة بشكل فعال في تشييد صروح العملية التعليمية التعلمية. وهي أحد الغايات السامية التي ينبني عليها المنهاج الجديد، بحيث يشكل إقحام المتعلم في بناء الدروس والمقاطع هدفا محوريا في سيرورة التعلمات.

يحترم متمدرسيه بشكل دائم ولا يتهكم على الضعفاء منهم، وهذا للأسف الشديد ما يقوم به بعض من المدرسين، وهذا أمر غير مقبول تربويا. يقدر أفكار التلاميذ ويقدسها، وما أن يقدم أحدهم إجابة مجانبة للصواب حتى يكون رده كالتالي: بني، هذه إجابة صحيحة لسؤال غير سؤالنا الذي نحن بصدد الإجابة عنه الآن.

 كل هذا بطبيعة الحال، يزكي في نفس المتعلمين والمتعلمات الدافعية القصوى نحو بذل قصارى جهدهم للإدلاء بالآراء، حتى ولو كانت هذه الأخيرة متعارضة مع موضوع الدرس وفحوى المقطع الدراسي أو الحصة. جميع هذه الأمور تشعر المتعلم والمتعلمة بالأمن النفسي والتعبير عن مشاعرهم الجياشة، ويجعلهم يحترمون بعضهم البعض في جو يسوده التقدير والاحترام وتقديس حرية التعبير. وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على خلق بيئة دراسية سليمة، ومحيط تعليمي يسوده الود والوئام قصد تحقيق التحصيل، بعيدا عن التشنج والاستفزاز الذي تشهده بعض مؤسساتنا التعليمية.

وجهة نظر

ومن هذا المنبر بالذات، يمكن القول وبصريح العبارة أن هذا في حد ذاته أحد المكونات المحورية والمركزية لتحقيق الرقي المدرسي في التعلمات وبالتالي بناء مدرسة عمومية ذات جودة بالفعل وليس بالقول والتبجح بالشعارات الرنانة التي يدلي بها بعض المسؤولين على القطاع الذين نسمع منهم ضجيج الجعجعة دون رؤية الطحين. ومنه، نوجه لهم رسالة من هذا المنبر التربوي الحي: الإصلاح يبدأ من الأستاذ، وأي إصلاح يفقد الأستاذ أحد لبناته فهو مضيعة للوقت وهدر للمال العام في سبيل إرضاء لوبيات القطاع.  

للأمانة، فقد تم إعداد وتصميم هذه الجذاذات من قبل الأستاذ إقبال أوعيسى حفظه المولى عز وجل من كل سوء.

جذاذات التقويم التشخيصي عربية

جذاذات التقويم التشخيصي فرنسية

عن admin2948

شاهد أيضاً

جذاذات الفرنسية القسم الرابع جميع المراجع

جذاذات الفرنسية القسم الرابع جميع المراجع

جذاذات الفرنسية القسم الرابع جميع المراجع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.