أخبار عاجلة
فروض المرحلة الرابعة القسم الأول
فروض المرحلة الرابعة القسم الأول

فروض المرحلة الرابعة القسم الأول

 فروض المرحلة الرابعة القسم الأول
فروض المرحلة الرابعة القسم الأول

فروض المرحلة الرابعة القسم الأول

نظرا للطلب المتزايد على فروض المرحلة الرابعة بجميع مستويات التعليم الابتدائي، وخاصة من قبل السادة أساتذة القطاع الخاص، سنحاول إعداد هذه الفروض بشكل متسلسل وحصري سواء لتلبية طلبات الأساتذة والأستاذات، أو لمساعدة أولياء أمور التلاميذ والتلميذات الذين يجدون مجموعة من الوثائق المتعلقة بجميع المستويات بشكل حصري على موقعنا. لهذا ارتأينا بداية أن نضع بين أيديكم ثمرة مجهودنا الخاص المتعلق ب فروض المرحلة الرابعة القسم الأول، وسنستمر في تقاسم بقية الفروض والوثائق إن شاء المولى رب العالمين.

إننا نعيش في مهد الحضارة العريقة،التي تعد بتفان وإتقان فروض المرحلة الرابعة القسم الأول. علاوة على ذلك، تمتزج هذه الحضارة المتأصلة بالقيم الفكرية والانتماء العلمي الصرف والمتأصل والمتجدر بين طيات التاريخ الحديث والمعاصر والقديم أيضا. إننا ننتمي إلى أرض تحوي بين ثناياها أجمل إرث معماري شهدته البشرية في القرون المنصرمة. في هذه الأرض التي تتميز بغنى مكتسباتها العالمية المرجعية.

التساؤلات التي تطرح نفسها بشدة؛ لكن لماذا لا ينعكس كل هذا الغنى الحضاري على واقع مجتمع يعيش جملة كبيرة من الاختلالات الأخلاقية والتناقضات الفكرية والإنسانية؟ أليس حري بنا أن نكون مرجعا يحتدى به في الأخلاق الحميدة بعيدا عن النجاسة الفكرية والقيم المهترئة التي لا تناسب مرجعيتنا وتاريخنا؟

تعتبر الأرض التي تطؤها أقدامنا مهدا للحضارة والرقي والازدهار الفكري منذ قرون خلت ولم لا نقول منذ أن بعث الله الأرض ومن عليها! يا ترى، لمَ لمْ نزك هذا الطرح ونحيي فيه الأمل ونمضي قدما نحو غد أفضل؟ إن هذه الأرض التي نعيش فيها تسبح على بحر بل محيط من الحضارات الغنية! بفكرها ورقيها وإرثها العظيم الذي لا يقدر بثمن.

إن ما يجعل القلب يدمي ويعتصر ألما هو تلك الصورة النمطية التي صار الكل يتغنى بها، بل أضحت نموذجا يحتدى به في كل لحظة وحين. إنها عقدة الأجنبي وتمجيد الأوربي والأمريكي والخليجي واللاتيني أحيانا على حساب بني جلدتنا.

فروض حصرية

لقد أضحينا نرزح كل يوم معارك طاحنة: أولا، بين الفكر واللافكر الذي صار متغلغلا في مجتمعنا بشكل كبيرا جدا.ثانيا، وبين الوعي واللاوعي الذي أصبع يعيش بين ظهرانينا.ثالثا، بين القيم الأخلاقية الحقيقية والانتشار الواسع للتفاهة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

قد يكون هذا الصدام أبديا وأزليا على غرار صراع قوي بين قوى الخير والشر عبر التاريخ.خصوصا فيما يتعلق بفروض المرحلة الرابعة القسم الأول. إن التفاهة اعوجاج قيمي وأخلاقي ينبغي تقويمه وتصويبه في أقرب الآجال قبل فوات الأوان. وذلك من خلال توليد طاقة قيمية خلاقة تقتحم أصوار وجسور هذا المولود اللاقيمي وتسبر أغره.

 هذا الأخير الذي أصبح يغطي المشهد ويهيمن عليه في أيامنا هاته. لقد آن الأوان ليتم الجمع بروح المسؤولية شبابا وشيابا، ومن جهة أخرى ذكورا وإناثا، لأن وضع هذه الأرض في مصاف البلدان المتقدمة أخلاقيا لم يعد يتحمل أي تأجيل.  

لقد انقلبت الآية تماما، وخرجت حشود عظيمة على فطرتها السليمة التي جبلت عليها. فتم اتباع التفاهة في موكب جنائزي مهيب، لن تدفن التفاهة! ولكن للأسف الشديد، ستدفن أخلاق الناس الذين صاروا يهرولون إليها دون وعي منهم ولا رقابة ولا ضمير.

صرح علمي فريد

أين نحن إذن من أول مهد للعلم عبر تاريخ البشرية جمعاء، بحيث يشكل جامع القرويين أول صرح جامعي في العالم برمته.حيث كان الناس يأتون من كل حدب وصوب بغية أن يتتلمذوا على يد علماء جامعة القرويين وفقهائها.

لقد أسست هذه الجامعة الضاربة في جذور القدم والمتغلغلة في الزمن الماضي بسواعد مغربية قحة، من أجل الرقي العلمي والازدهار الفكري! فأين نحن الأن اذن من عبقرية المهدي المنجرة، والمووروث الفكري الخصب لعابد الجابري والانصاري وفلسفة عبد الله العروي، وفطنة الشريف الإدريسي وفقه سعيد الكملي وغيرههم ممن أسسوا للفكر المتنوع والعميق والمنفتح…؟ لماذا يلقى مثل هؤلاء وغيرهم كثير هذا التهميش والتعتيم الإعلامي الكبير والمنقطع النظير؟

لتحميل هذا الفروض القيمة التي أعدها وصممها الأستاذ عمر السرحاني، يمكنكم الضغط على الروابط في الأسفل:

التربية الإسلامية

نموذج آخر لفرض التربية الإسلامية

Écriture

القراءة

الرياضيات

Lecture

النشاط العلمي

Graphisme

الكتابة

ارتباطا بنفس الموضوع، نضع رهن إشارتكم أيها السادة الأفاضل تمارين دعم الرياضيات القسم الأول، وفق مستجدات التربية والتكوين! قصد مساعدة تلاميذ وتلميذات هذا المستوى على الرقي بمكتسباتهم المتعلقة بمادة الرياضيات.

عن admin2948

شاهد أيضاً

فروض المرحلة3 القسم2

فروض المرحلة3 القسم2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.